السيد علي الحسيني الميلاني

163

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : يحمل هذا الدين في كلّ قرنٍ عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد . « 1 » در روايت ديگر حضرتش مىفرمايد : إنّ اللَّه تبارك و تعالى لم يدع الأرض إلّاوفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان ، فإذا زاد المؤمنون شيئاً ردّهم وإذا نقصوا شيئاً أكمله لهم ، ولولا ذلك لالتبست على المؤمنين امورهم . « 2 » در زندگانى ائمّه عليهم السلام مواردى هست كه اصل دين به خطر افتاده و امام به داد اسلام و مسلمانان رسيده‌اند ، مثل قضاياى اميرالمؤمنين عليه السلام در مدينه و كوفه و قضيّه استسقاء در زمان حضرت امام حسن عسكرى در سامرّاء « 3 » و قضيّه انار در بحرين . « 4 » پرواضح است كه نُصرت دادن و يارى نمودن به قدرت علمى و مدد غيبى محتاج است ، چنان كه خواهد آمد . حافِظان سرّ خدا وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ؛ [ و خدا رضايت داده به اين كه ] شما حافظان سرّ خدا باشيد . خداوند متعال ائمّه عليهم السلام را حجّت‌هاى خود و راهنمايان امّت به سوى خدا و حق قرار داده است و البته بايد آن‌ها را حفظ و تأييد كند و به آن‌ها مددهاى غيبى

--> ( 1 ) . وسائل الشيعه : 18 / 109 ، حديث 43 ( 2 ) . كمال الدين : 203 ، حديث 11 ( 3 ) . الصواعق المحرقه : 2 / 600 ( 4 ) . بحار الأنوار : 52 / 177 - 180